1. الجينات الوراثية .. حيث أنه من الممكن أن تشتهر عائلة معينة بعسر المزاج و عائلة أخرى بالهدوء و هكذا.
2. البيئة الفيزيائية للمخ .. على سبيل المثال ممكن أن يولد طفل و في مخه تلف معين في جهة من الجهات المسؤولة عن الحالة النفسية و المزاج.
3. الضغوطات الحياتية و الظروف المحيطة بالإنسان.
4. الفصل الذي نمر فيه , حيث يختلف المزاج باختلاف فصول السنة حسب وجود أشعة الشمس من عدمه.
5. الألوان المحيطة بنا من كل مكان.
6. الروائح التي نشتمها .
7. ممارسة التمارين الرياضية من عدمه.
8. نوعية الغذاء الذي نتناوله.
تنــــــــاول
السمك من النوع الزيتي مثل السلمون ضروري جدا لنمو الدماغ،
وهناك فيتامينات ضرورية للجسم، ويحتاجها في مكافحة بعض الأمراض، مثل: فيتامينات b بأنواعها تساعد في تخفيف حدة الاكتئاب والتوتر، ويحتاج الجسم إلى فيتامين b6 إضافة للمكملات الغذائية، وحبوب الشوفان تحول دون الإصابة بتقلبات المزاج، وتساعد على حفظ مستويات السكر في الدم، وفيتامين E يساعد على دعم حركة الدم وعملية نقل الجلوكوز والأكسجين إلى الدماغ، ويعتبر مضاداً مهماً للأكسدة، ويحمي خلايا الدماغ من الضرر والتعرض للتلف.
تنـــــــــاول
كما أن الحبوب تؤمن فيتامين B3 الذي يحتاجه الدماغ لمقاومة الشيخوخة، و B6 يحتاجه الدماغ ليفرز مادة السيروتونين الناقل العصبي المنظم للمزاج والاكتئاب والقلق، وهي متوفرة في الأفوكادو، والفول السوداني ضروري جداً فهو يؤمن الدهون الأحادية غير المشبعة الضرورية للطاقة والنشاط، وهو جيد مع شطيرة من الخبز الأسمر بحبوب النخالة، والمغنيسيوم معدن مخفف للتوتر العضلي يخلص من نوبات الخوف، والأغذية الغنية بهذا المعدن الجوز والبذور والفاصوليا والخضراوات الورقية والسمك وفاكهة الكيوي.
لمعرفه المــــــــزيد عن الصحه العامه للانسان